الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SUPERMAN 12
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 45
SMS : <br> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2px; width: 208px; height: 104px;"><br> <legend><b>My SMS</b></legend><br> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma;" height="78">منتديات آدم</marquee></fieldset></form><br><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><br> </span>
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار   السبت مايو 31, 2008 8:52 am







Post الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار



الشاعر والروائي البريطاني هنري شوكمان: الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار
الجمعة - 16 - مايو - 2008 - منى مدكور


{ .. وضع الشاعر والروائي البريطاني هنري شوكمان النقاط على الحروف في هذا الحوار الذي أجرته معه مجلة «بويم»، مؤخراً، بمناسبة صدور روايته الأولى «المدينة المفقودة»، حيث حذر من أن الرواية قالب أدبي تتربص به الأخطار مشيراً في الوقت نفسه إلى صمود القصة القصيرة و«النوفيلا»، أي الرواية القصيرة كقالبين أدبيين.
وقد أعرب شوكمان عن اعتقاده بأن المضي بأي لون من الأدب في نهير فرعي بحجة مخاطبته للنخبة الراقية لا يفضي إلا إلى طريق مسدود، وذهب في هذا الصدد إلى حد الإعراب عن اعتقاده بأن من الجنون نشر أعمال إبداعية تخاطب نخبة محدودة، وقال إن المبدعين الموهوبين هم وحدهم الذين يمكنهم إكمال العملية التي من خلالها يتحول الخيال المحلق عبر الكلمة إلى تجربة محسوسة ومعاشة.
وفيما يلي نص الحوار:
> أتهم إيفان بولاند الحداثة بتحويل الشعر إلى فن غامض يعني النخبة وحدها، حيث فصلته عن جمهور قرائه وعن شعبيته. أما أنت فيبدو أنه ليس لديك وقت للغموض. هل هذا مؤشر لاحترام الجمهور أم ماذا؟
- إنني أعتقد أنه موضع مناقشة أن بعض شعراء القرن العشرين حاولوا الإفلات بجريمة قوامها تجاهل القارئ العام المتعلم والاتجاه بدلاً منه إلى القارئ المتخصص في الشعر المفاهيمي، الذي قد يكون أقل أقبالاً على القراءة وأقل تعليماً من القارئ العادي.
إنني أستنكر فكرة أن يتم اقتياد الشعر في نهير فرعي ضيق لا يمضي إليه أحد، ويترك هناك باعتباره قضى نحبه. ولكن مخاطبة النخبة والغموض ليسا اتهاماً واحداً، فأنت لست بحاجة إلى أن تكون ممن يقرأ الكثيرون أعمالهم لكي تكون غامضاً.
ومن يدري، ربما كان الشعراء الأكثر ذكاء هم الذين يقرأهم الجمهور بشكل أكبر، وربما الشعراء الأفضل ذوقاً هم الذين يكتبون بسلاسة وطواعية. والاجتهاد في الكتابة يعني السهولة في القراءة، وهذه قاعدة تنطبق على الشعر كما تنطبق على النثر. وعلى نحو ما فإن الشعر هو القالب الأدبي الأكثر انتماء إلى التيار الرئيس للإبداع هذه الأيام.
إن الرواية، على سبيل المثال، قالب إبداعي تتربص به الأخطار، والخطر ليس يحيط بطول الرواية فحسب، وإنما بشكلها أيضاً، فالحبكات التقليدية وما إلى ذلك، كلها أمور فرضتها التجارة إلى حد ما. والقصة القصيرة والنوفيلا، أي الرواية القصيرة، هما شكلان نثريان يمكن وصفهما بـ «الفن غير المعرض للخطر». ولا يرجع ذلك إلى أن التجارة هي بالضرورة أمر سيئ بالنسبة للفن، فحتى بندار اضطر للإنتاج لتلبية طلب سوق محددة، والأمر كذلك بالنسبة لهوميروس، بالطبع.
يبدو لي أنه من الجنون كتابة أشياء للجمهور العام لا تعرف إلا قلة قليلة من أصحابك الذين يعرفونك شخصياً كيف تفهمه. لماذا النشر؟ كما هو معروف، كتب روبرت لويل عن هذا فيما يتعلق ببعض أعماله الأولى، وأقر بأنه كتب أبياتاً لا يمكن إلا لأبناء عائلته فهمها، وفي سنوات لاحقة قام بتنقيح هذه الأبيات للسماح للقارئ العام بفهمها.
باختصار، فإنني أؤمن بأنك إذا بنيت صرح أدب رائع فإن الناس سيقبلون عليه. ومن الأمور الرائعة فيما يتعلق بكون المرء شاعراً اليوم هو أنه من المحتمل كثيراً أنك لن تبيع الكثير من نسخ أعمالك بحيث أنك لا تقلق لحظة واحدة على هذا الأمر.
> هل غير العام الماضي فيما يتعلق بتجربتك في النشر وكشاعر مقيم لوقفية وردزورث من أفكارك فيما يتعلق بما ينبغي أن تكون عليه القصيدة؟
- لقد غير الاستقبال الذي قوبل به ديواني الأمور، فقد بيعت نسخ طبعته بالكامل بسرعة كبيرة، وأعيد طبعه، وبكثير من السرور والامتنان أقول إن توزيع الطبعة الجديدة يمضي على ما يرام. وأعتقد أن ذلك قد منحني بعض الثقة فيما يتعلق بالسير على مهل. وقد كنت متمهلاً دوماً فيما يتعلق بالشعر، ولكنني لم أعد أقلق بشأن ما إذا كنت أمضي وقتاً طويلاً في كتابة القصيدة الواحدة.
كذلك يبدو لي أن هناك نوعين تقريباً من القصائد في الديوان، القصائد الأكثر جدية والغنائية الشخصية من ناحية والقصائد الأكثر مزاجية والفكاهية في بعض الأحيان من ناحية أخرى.
وقبل صدور الديوان لم أكن مرتاحاً فيما يتعلق بذلك، ونظرت إلى القصائد الغنائية باعتبارها القصائد «الحقيقية»، ونظرت إلى القصائد الأخرى باعتبارها القصائد التي ربما كانت موجودة هناك للتأكد من أن الديوان يعطي انطباعاً بالطابع العصري أو ما إلى ذلك. إنني أعتقد بصفة عامة أن القراء يفضلون أحد النوعين أو الآخر، ولكن أياً كان النوع الذي يفضلونه، فإنهم يبدو أنهم يقدرون وجود النوعين كليهما والمراوحة بينهما.
ولذا فقد وجدت أنه من الأسهل تقبل وجود النوعين كليهما لدي، وأن ذلك ليس بالأمر السيئ، وإذ ألقي الشبكة عالية وأتمهل كثيراً من حيث الوقت، فإنني على يقين من أن البؤرة ستضيق على مر الشهور والسنوات المنقضية بين الوقت الحالي وبين ديواني المقبل، بافتراض أنه سيكون هناك ديوان مقبل، ولكني سعيد لعدم التعجل فيما يتعلق بهذه العملية.
> أليست هذه المراوحة بين «الشخصي» و«المزاجي» هي بشكل ما مؤشر إلى عدم ارتياح الشعر المعاصر حيال ذاته؟ فهو من ناحية يفاضل من أجل نوع من الاكتفاء الذاتي المتقشف في ظل ستيفنز وإليوت وهو من ناحية أخرى يحتاج إلى تبرير ذاته بالتأنق في عباءة لاركن لكي يقيم الصلات مع مجتمع متخيل أو مرغوب فيه؟
- هل تعبير «المتقشف» هنا يعني ما لا سبيل إلى اختراقه من قبل القارئ أم يعني ما تخلى عنه القارئ؟ ولكني آخذ المقصود هنا بعين الاعتبار، ففي وجود مثل هذا العدد المحدود من القراء لم لا ننس القراء كلية أم يتعين أن تركب دراجتك الهوائية وتنطلق للوصول إليهم؟
إن ردي، مجدداً، هو أن النشر يشير إلى أمل في الوصول إلى القراء، وربما يكون من قبيل الغرور عدم الوعي بوجود ذلك الأمل أيا كان مدى المرارة في الشعور بخيبة الأمل.
فيما يتعلق بتلك «المراوحة» فإن مثالاً جيداً لها يتمثل في هاردي، الذي لديه حالتان أو ثلاث حالات مزاجية على الأقل. فلنأخذ ديوانه «هجائيات للظروف»، حيث يحتوي على قصائد غنائية مكثفة ورائعة من عيون الشعر الشخصي الأكثر تأثيراً لدينا. وفي الوقت نفسه فإن هذا المجلد يضم القصائد التي منحته عنوانه «هجائيات للظروف» التي تتبنى نظرة ساخرة أقرب إلى الفكاهة السوداء لنقاط الضعف والسقوط البشرية.
وقد قام هاردي أصلاً بوضع «الهجائيات» في صدارة الديوان، ثم نقلها إلى الجزء الأخير منه، ثم في وقت لاحق لم يبد سعيداً بوجودها فيه على الإطلاق. ومع ذلك فقد بقي عنوان الديوان على حاله. وهناك شيء آخر يتعين إمعان النظر فيه، أن علينا أن نصنع قراءنا. وكما قال أحدهم: القصيدة الجيدة تعلم القارئ كيف يقرأها.
> هل يمكن تخيل قيام الشعر المعاصر يخوض غمار عدد من المخاطر مع ذاته ومع جمهوره كتلك التي يخوضها ماكميلان وتوينج وبيرتويسل مع الموسيقى الكلاسيكية؟ هل هناك حدود طبيعية للغة أم هناك ببساطة حدود لجرأة الشاعر؟
- هناك حدود للذوق. فالذوق هو شيء نحبه في الشعراء الجيدين.
واعتقد أن الجدل من خلال القياس على الفنون الأخرى هو شيء مراوغ. فكل من الموسيقى والفنون التشكيلية يقدمان، على نحو لا سبيل إلى تجنبه بشكل أو بآخر، تجربة حسية. والكتابة التخيلية، من ناحية أخرى، سواء أكانت نثراً أم شعراً، لا تقدم تجربة حسية إلا عندما يتم فهمها وإطلاق الخيال من عقاله. وكون أن هناك المزيد من المعاني لم يتم فهمها على الفور يعيد تأكيد فتنة التجربة فحسب، ولكنه لا يستبعد ضرورة القابلية للفهم، إذا أريد للخيال أن يؤدي وظيفته. وربما كان الموهوبون هم الذين يبدون بصورة طبيعية أنهم يعرفون كيف تمضي هذه العملية قدماً.

محطات في مسيرة شوكمان
> عمل الشاعر والكاتب البريطاني هنري شوكمان بالعزف على الترومبن وصيد السمك وكتابة المقالات المنتمية إلى أدب الرحلات. وأصدر ديوانه الأول الذي أهله ليكون الشاعر المقيم لوقفية وردزورث، والذي يحمل عنوان «في حديقة دكتورنو»، وحاز عنه جائزة الدربره للديوان الأول واختارته «التايمز» اللندنية و«الغارديان» اللندنية كتاب العام.
> حظيت مجموعته القصصية الأولى «مورتيمر المغربي» باهتمام كبير من النقاد والقراء فور صدورها، وفاز عنها بجائزة مجلس الفنون البريطاني، وأدرجت في قائمة المجموعات المرشحة للتنافس النهائي على جائزة أو هنري للقصة القصيرة.
> صدرت مؤخراً روايته الأولى «المدينة المفقودة» التي أثارت اهتماماً نقدياً كبيراً، وهو يقيم حاليا في نيومكسيكو، حيث يعمل على إنجاز روايته الثانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارية الليل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 101
SMS : <br> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2px; width: 208px; height: 104px;"><br> <legend><b>My SMS</b></legend><br> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma;" height="78">منتديات آدم</marquee></fieldset></form><br><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><br> </span>
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار   الإثنين يونيو 09, 2008 10:57 am

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آدم الانيق
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 181
SMS : <br> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2px; width: 208px; height: 104px;"><br> <legend><b>My SMS</b></legend><br> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma;" height="78">منتديات آدم</marquee></fieldset></form><br><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><br> </span>
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار   الخميس يونيو 12, 2008 11:03 am

شكرا على الموضوعات الحلوة

ننتظر منك المزيد اخوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرواية قالب إبداعي تتربص به الأخطار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بداية أمل :: آدم للتربية والتعليم واللغات :: منتدى الثقافة العامة-
انتقل الى: