الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدارسنا تخاف من التفكير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انثى بكلمتها
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 81
SMS : <br> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2px; width: 208px; height: 104px;"><br> <legend><b>My SMS</b></legend><br> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma;" height="78">منتديات آدم</marquee></fieldset></form><br><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><br> </span>
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: مدارسنا تخاف من التفكير   السبت مايو 24, 2008 10:26 am

1


يتحدث محمد شحرور عن الاستبداد الفكري وكيف ألقى بظلاله على التعليم "فالطالبُ يفوض أستاذه بالتفكير عنه حتى غدا المنهج التربوي التعليمي من الناحية التربوية تقليدا أعمى تحت شعار الاحترام ومن الناحية التعليمية تلقينا من الأستاذ للطالب وغدت الامتحانات ذاكرة حِفظية، لا امتحانات فَهم للمعلومات وتفاعل معها، مع إهمال أنّ أساسَ التعليم هو تعليم الإنسان كيف يفكر"

كتاب "الدولة والمجتمع"/ محمد شحرور

2
" لا سبيلَ أمامنا جميعا لتجاوز أزمتنا الراهنة على جميع المستويات والأصعدة إلا بمحاولة الوصول إلى نظام تعليمي قادر على تنمية قدرات الفرد الذهنية والعقلية والعضلية بل والخيالية أيضا بالإضافة إلى تنمية حواسه التذوقية للآداب والفنون ولاشك أن إشاعة مناخ الحرية في الثقافة والمجتمع شرط مهم جدا لوضع أساس هذا النظام التعليمي المرجو ولا نقصد بمناخ الحرية الدلالة السياسية التي تتبادر إلى الذهن حين تذكر كلمة (الحرية) وهي الدلالة التي تقصرها على حرية التصويت وإنشاء الأحزاب وإصدار الصحف.... الخ.
إن ما نقصده بالحرية المطلوبة في المجتمع تتجاوز تلك الدلالات رغم أهميتها التي لا يمكن إنكارها إنها حرية التفكير والنقاش والبحث والحوار دون كوابح أو شروط مُسبقة ودون أهداف بعينها يسعى المفكرُ أو الباحث للوصول إليها."

كتاب" التفكير في زمن التكفير ضد الجهل والزيف والخرافة"/ نصر حامد أبو زيد


3

"ما زال التعليمُ في مختلف مراحله وبشكل إجمالي، سطحيا في معظم البلدان النامية في طرقه وفي محتوياته . طرق التعليم ما زالت تلقينية إجمالا تذهب في اتجاه واحد من المعلم الذي يعرف كل شيء ويقوم بالدور النشط إلى التلميذ الذي يجهل كل شيء ويُفرضُ عليه دورُ التلقي الفاتر دون أن يشارك أو يناقشَ أو يمارس، دون أن ُيعمل فكره فيما يُلقن. بالطبع لا تساعد هذه الطرق على اكتسابه التفكير النقدي الجدلي وبالتالي لا تكسبه الصيغ العلمية في النظر إلى الأمور. انه في أحسن الأحوال يحفظ العلم دون أن يستوعبه. يحفظ الامتحان دون أن تعد شخصيته بشكل علمي. "
المصدر: كتاب"التخلف الاجتماعي : مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور"/ مصطفى حجازي

4

نسمع اليوم كثيرا من السياسيين والقادة التربويين يتحسرون على مستوى الطلاب في العلوم والرياضيات ولكننا نسمع القليل المفيد عن الحاجة لبرامج تساعدهم على تطوير امكاناتهم الإبداعية. ولا شك أنّ التفوق في الرياضيات والعلوم أهداف ذات قيمة خاصة لمن يميلون لهذا التخصص بطبيعتهم ولكن ماذا عن تعليم الصغار أسس العملية الإبداعية؟وماذا عن إعدادهم للعمل باستقلالية في المجتمع الذي سيعيشون فيه؟ وإذا كنا أمناء، فلا بد أن نعترف بأن الهدف الباطن لجميع المدارس العامة وأغلب المدارس الخاصة لسنوات طويلة كان تزويدَ الطلاب بمهارات واتجاهات تجعلهم عاملين لهؤلاء الذين سيخدمون أجندتهم طوال حياتهم( يقصد أصحاب رؤوس الأموال مثلا) ولم تكن الأهداف مساعدة الطلاب على اكتشاف فلسفتهم وبناء أهدافهم عليها"

Zen and the Art of making Living by Laurence G. Boldt



5

"ولسوء الحظ فان معظمَ الأنظمة التعليمية تقوي في الطلاب توجه رد الفعل والاستجابة للظروف المحيطة. فواحدة من أولويات التعليم دمج الطالب في نسيج المجتمع. والحقيقة هي أن معظم الأنظمة التعليمية ترى أن وظيفتها تعليم الطلاب كيف يستجيبون للظروف.
وكثير من الطلاب سيتكيفون جيدا ويتعلمون كيف يستجيبون بشكل مناسب وتصبح أنشطتهم ليست منطلقة من محبة التعلم أو النهم المعرفي بل الرغبة في الاندماج وتجنب المشاكل"

( يريد المؤلف بهذا أن الثقافة السائدة هي تعليم الناس هذا التوجه أي رد الفعل والاستجابة. رد الفعل ضد الظروف والاستجابة للظروف وفي الأولى تكون غاضبا وفي الثانية راضيا ومنسجما ولكن في الحالتين أنت تجعل الظروف هي الحاكمة، تحكم تصرفاتك لأنك لم تحدد ما تريد أن تبدعه في حياتك وما تريد أن تصل إليه. ولو فعلت لتجاوزت الظروف.)
The Path Of Least Resistance by Robert Fritz

6

"التعليم تقديم تفسيرات وسؤال عن أسباب وقوع الأحداث والأمور واكتشاف البدائل وليس معرفة وجهتي نظر قضية ما ،ثم الموازنة بينهما "
Whose Wars ? Teaching About the Iraq War and the War on Terrorism/ A Rethinking schools Collection

7


يقول ريتشارد وندرمان وهو من الذين صنفته مدرسته تحت عنوان "صعوبات تعلم" . والمهم أنه درس في الجامعة التصميم بالكمبيوتر ويرى أن تصنيفه تحت "صعوبات تعلم " أفاده كثيرا.كيف؟؟؟
أعطاه حجة يبرر بها عدم قدرته على تعلم القراءة والكتابة وبالتالي كان يحتجّ بذلك كلما تحدث أحدُ المحيطين به عن تأخره في القراءة والكتابة.
يقول:"لعل ما نسميه صعوبات تعلم هو في حقيقته ردّ فعل الطالب لطريقة التعليم السائدة في المدارس.لعل التعلم يكون أسهلَ لو لم نكن ننشد المثالية وسمحنا لأنفسنا بالتعلم بشكل طبيعي "
يقول:"لعل التعلم عملية طبيعية وليست قسرية...."
وقد لاحظ المتحدث أنه تعلم وأنجز الكثير منذ أن ترك المدرسة يقول:" وهذا دليل على الفكرة التي تقول بأن مشاكل التعلم نتيجة ردّ فعل أكثر من كونه اختلاف في الجهاز العصبي. لعل الوقوع في الأخطاء التي نتعلم تجنبها جزء رئيسي من عملية التعلم. ولعل ثقافتنا التي تحرص على تجنب الأخطاء ستضمحل.لماذا؟ لنقص الأفكار الجديدة وعدم القدرة على التكيف مع الجديد. لعل ما نسميه أسبابا عصبية لصعوبات التعلم هو تطور لخصائص جديدة في شريحة من بني الإنسان تتمرد هذه الشريحة على التيار السائد لتحمي جزءا من الطبيعة الإنسانية التي يتم تدميرها ببطء وأعني تدمير الاستمتاع بالعلم والإبداع"

insult to intelligence by frank smith

8

" عندما تكون في المدرسة فانك تسأل ويُتوقع أن تجيب. ويُفترض أنك عندما تمتلئ بالإجابات تكون قد تعلمت فتتخرج.
والآن أعتقد أن التعلم الحقيقي يتحقق عندما تتمكن من طرح أسئلة مهمة. وعندها تكون على أبواب الحكمة، لأن طرح الأسئلة المهمة يقود الدماغ إلى اكتشاف أراض جديدة. "

Robert Rodale

9


" العلم فضول واكتشاف وسؤالُ لماذا؟ لِم هو هكذا؟ يجب أن نبدأ بطرح الأسئلة، لا بإعطاء الأجوبة. الصغارُ والكبار لا يتعلمون بدفع المعلومات في أذهانهم. يمكنك أن تعلم بإثارة اهتمام الطالب وتحفيزه ليعرف. لا بد أن يمتصّ الذهن المعلومة، لا دفع المعلومة إلى الذهن. يجب أولا أن تنشئ حالة ذهنية تتوق إلى المعرفة. تجنب قدر الإمكان تلقين المعلم واستماع الطالب"
Victor Weisskopf

10

" أما بالنسبة للمضمون الجدلي فنادرا ما يَطرح المحتوى المحمول في النص المدرسي قضايا تثير النقاش وتدفع إلى اتخاذ مواقف منها. وليس صعبا أن يلاحظ أي منا أن المعطيات المعروضة في الكتب المدرسية هي في الغالب معارف ناجزة، أحادية، خطية، تقريرية، ولا تحتمل أي اختلاف في وجهات النظر .ومن هنا فان الأفعال من فئات المحاججة والافتراض واقتراح البدائل والمحاكمة العقلية بالقياس أو بالاستبعاد أو بالاحتمال والتحقق من الفرضيات أو استخراج نتائج خارجة شيئا عن المألوف هي ممارسات شبه مستحيلة في ظل النصوص المدرسية الحالية"
نخلة وهبة/ رعب السؤال


11
"التركيز هنا على العملية والإجراء لا الإنتاج. يطلب من الطالب إحداث التغيير بنفسه بدلا من انتظار فرض التغيير من الخارج أو الاعتقاد بأن التغيير لا يحدث أبدا. والقبول باحتمالية أن التقييم ليس عملَ المعلم بشكل رئيس بل عمل الطالب.
لقد انتقلنا بعيدا عن البيئة التعليمية التي تسيطر فيها الإجابة الصحيحة وأعددنا بيئة يكون الطلاب فيها جاهزين للمجازفة من أجل الفهم"
Howard Gardner

12

"............لأن التفوق الدراسي يدل على قابلية الانصياع. فهو دلالة الإتباع وليس دليلا على الأصالة الذاتية والإبداع، فهو يقوم في الغالب على الحفظ وحصر النفس على المقررات الدراسية والالتزام الحَرفِي بما يريد المعلمون. كما أنه يدل على أن الشخص ليست له اهتمامات ذاتية تنبع من ذاته، وإنما يتبع اهتمامات غيره فليس له اهتمامات فكرية أو ثقافية عامة، وليس عنده تساؤلات خاصة تفرض عليه البحث الذاتي ، وإنما هو وعاء يتم حشوه أو آلة يتم تحريكها. فهو منفعل لا فاعل، مما يكرّس ضيق الأفق ويرسخ عادة التقليد ويعوق نشوء روح الابتكار. ثم إن التعليم يقدم للدارسين ما أنجزه المبدعون. فالدارسون يتلقون ما هو جاهز"
ابراهيم البليهي في نقد مقومات الابداع

13

" إن براعتي كمعلمة هي اكتشاف قصة أو كتاب يساعدان طلابي على رؤية أنفسهم قادرين على التغلب على المعيقات الاجتماعية أو البحث عن قصيدة تلهمهم كتابة قصائد احتفائية بحياتهم أو وضع وحدة منهجية تربطهم بقضايا الحياة الملحة"

" ...أختار كتبا ووحدات تزود الطلاب بأمثلة لطرق وأساليب يستخدمها الناس لتنظيم أنفسهم من أجل التغيير وأجد قصصا تضع الشخصياتُ فيه اهتماماتهم الأنانية في سبيل الصالح العام...."

..... " أستطيع أن أضع منهجا يفحص الأدب والتاريخ ليساعد الطلاب على رؤية الطريقة التي استخدمها العرق والطبقة لرفع أقوام ووضع آخرين وتهميشهم. ولكنني أيضا اخترت أدبا يعلي من شأن مقاومة المضطهدين بدلا من التركيز على هزيمتهم....
Beyond anthologies by Linda Christensen . From rethinking Schools magazine .Volume 22, Number 2 Winter 2007-08

14
" إن الإنسان المنتج للعلم والتكنولوجيا هو الإنسان الذي تم تكوينه معرفيا منذ مرحلة الطفولة بتدريبه على أهمية إثارة الأسئلة وتقليب الاحتمالات الممكنة والتفكير في الأجوبة قبل اختيار أحدها والاستعداد للتخلي عن قناعته إذا ثبت له عدم دقتها............."
نصر حامد أبو زيد/مجلة الديمقراطية يناير 2008 عدد 29

15
يرى ماسلو A. H. Maslow في كتابه The Farthest Reaches of Human Nature أننا وصلنا إلى محطة في التاريخ لا تشبه محطات سابقة. فالحياة تسير بسرعة غير معهودة وتعليم الطلاب الحقائق والتقنيات أصبح لا يجدي لان كل ذلك يتغير والحل هو محاولة إيجاد إنسان جديد يرتاح للتغيير ويستمتع به ويستطيع بثقة بالنفس وشجاعة وقوة أن يواجه موقفا بلا توجيهات مسبقة.بمعنى أننا بحاجة لأناس لا يُوقفون الزمن ولا يجمدونه ولا يفعلون ما فعل آباؤهم، ويستطيعون مواجهة الغد بدون معرفة ما يأتي به الغد. والمجتمع الذي يقدم أناسا كهؤلاء سيبقى ويستمر والآخر سيموت.



16
" قد يكون من المفيد أيضا لفت الانتباه إلى الأثر الكبير الذي يتركه الغياب شبه الكامل لسلوك الدهشة في ثقافتنا فقد تربى معظمنا على ضرورة قمع دهشته أمام المختلف أو الشاذ أو الاستثنائي أو الغريب أو الجديد أو غير المتوقع."
" وبثقافة الدهشة وبالأسئلة المختلفة ترتبط بشكل عضوي مسألة إنتاج المعرفة فإنتاج المعرفة ليس ولا يمكن أن يكون قرارا فوقيا يؤخذ ، فيشرع له فيطبق باسم القانون.................لا يُعتبر إنتاجا معرفيا إلا المحصلة المعرفية الجديدة المختلفة عن المعارف السابقة"
نخلة وهبة/ رعب السؤال وأزمة الفكر التربوي

17



ما التعلم؟
"التعلم يحدث عندما نُجبر على إعادة ترتيب تنظيم تفكيرنا في ضوء تجربة جديدة أو عندما نكتشف أننا لا يمكن أن نجمع بين معتقدين"
Challenging Students…..And How to have more of Them by Alfie Kohn

18
" لقد عرّف جون ديويDewey التعليم بأنه"تقديم خبرات تربوية مقصودة للطلاب"(أ- كمنجز: ص 47) وفي هذا السياق لا بد من تطوير المناهج والكتب المدرسية وإغنائها بالخبرات التعليمية التي تنتفل بالطلاب من التعليم إلى التعلم وتنتقل بالموقف الصفي من التدريسInstructionالمتمثل بالعرض المباشر في المعلم exposion base teaching إلى الموقف الصفي التفاعلي النشط interactive classroom situation القائم على المهمات tasksوالنشاطات activities التي تعلم الطلابَ من خلال التعاون والعمل والاستقصاء وتعريف الأنماط والتحليل واكتشاف العلاقات ووضع الفرضيات والحلول وصولا إلى الابتكار وتوليد المعرفة. ولتحقيق ذلك لا بد من التوفيق بين الخبرات التعليمية والنشاط العقلي الذي نريده في الطالب أو نتوقعه منه آخذين بعين الاعتبار قدرات الطالب واستعداداته والنتاجات التربوية المستهدفة...."
بناء الخبرات التعليمية/ عبد العزيز الرويس و وجيه القاسم/ المشروع الشامل لتطوير مناهج التعليم المرحلة الثالثة اعداد المواد التعليمية

19
"التعلم يمكن اذن ان يوصف بانه تعديل الانماط المخزونة وبانه التدريب على ارتباطات جديدة بين الانماط"
بارادايمز اند باريرز/ هاورد مارجولس
020
" وكما ذكرنا فان اصحاب مصانع بداية القرن العشرين ارادوا ان يهيأ نظامنا الحالي الجمعَ
او الجمهور لحياة المصانع. اما اثارة العقل فلم تكن اولوية.
وبالتالي ، فأنظمة التعليم تعلم تحملا كبيرا للملل والعمل الروتيني(مواد الفصل) ، والاعتماد على التحفيز الخارجي(الدرجات) وعادة السلوك القائم على الخوف( 10% من مل فصل لا بج أن يأخذ علامة راسب). والأطفال الذين لا يستطيعون التعامل مع هذا الملل والتوتر والاهانة تتم عنونتهم باما انهم يعانون من صعوبات تعلم ( ولم يتضح بعد كم اعاقة سببها النظام) او شخصيات متمردة .................."
ذا بارادايم كانسبرسي

21

" وعليه يقود هدرُ الفكر إلى فقدان السيطرة وإفلات زمام تسيير الحاضر واستشراف المستقبل وصناعته وبالتالي هدر الكيان الانساني ذاته من خلال رده إلى مستوى النشاط العصبي النباتي وإشباع حاجات البقاء البيولوجي.فالتحريم( التحريم أمر لا بد منه إنما المبالغة فيه هو المشكل ولهذا يقول عبد الجواد يايسن في كتابه السلطة في الإسلام:"فإذا كان الإسلامُ حقا هو المنهاج الموضوعي الواسع لحكم الحياة فان سؤالا لا بد أن يُثار على النحو التالي: أي إسلام ذلك الذي يمثل هذا المنهاج؟ هل هو إسلام الوحي المبني على النص الخالص حيث تتسع دائرة المباح وتتقلص دائرة الإلزام ويرتفع سقف التكاليف فوق فضاء واسع من الحرية واحترام العقل الإنساني دون أن ينقص من حرارة الإيمان شيئا؟ أم هو إسلام الفقه الذي تقدمه المنظومةُ السلفية مبنيا على التاريخ حيث تنقبضُ دائرة المباح وتتسعُ دائرة الإلزام ويتسع التوجسُ من العقل والحرية دون أن يزيدَ من حرارة الإيمان شيئا؟" ) والتكفير الديني كما التجريم المخابراتي السياسي والحجر على العقول الذي تمارسه العصبيات تدفع بالانسان إلى الرضوخ وبالتالي تعطيل العقل وما ينتجه من فكر تحليلي نقدي تساؤلي تجاوزي. وهكذا قد تدفع ثلاثية الهدر( التحريم والتجريم والعصبيات واضيف رابعة :المدارس) الناسَ إلى اقتصار نشاطهم الفكري على مستوى المعاش وحده والسعادة والرضى بتحقيق متطلباته( وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم). هنا يعطل استغلال الدماغ ولا يبقى فاعلا منه سوى ذلك الجزء المسمى "الهيبوتلاموس" وهو كتلة في وسط الدماغ لا يزيد وزنها على 5 غرامات أي ما يشكل 0,35 من حجم الدماغ البشري الراشد . الهيبوتلاموس هي التي تضبط وظائف الكل والنوم والجنس والانفعال ."
المصدر: الإنسان المهدور/ مصطفى حجازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدارسنا تخاف من التفكير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بداية أمل :: آدم للتربية والتعليم واللغات :: منتدى التربية والتعليم-
انتقل الى: